مُشرقات عنواناً وإبداعاً / علي حسين عبيد

sama asmaa الجمعة 09 نوفمبر
img

مشرقات / خاص : 

الإشراق والشموس صنوان متلازمان، فلا إشراق دونما شمس مضيئة، وحين غُرستْ بذرة موقع مشرقات الإلكتروني في تربة الإعلام الثقافي الإبداعي، كنت شخصيا على يقين مؤكد بأن هذه البذرة ستنهض عاليا لتشرق في شجرة عالية وارفة الظلال منحنية بثقل قطافها المتفرد، ومصدر هذه الثقة يتأتى من تجارب سابقة غرستها وقادتها مؤسِّسة مُشرقات المبدعة الأديبة الإعلامية أسماء محمد مصطفى، هناك مصطلح أو مثل عسكري يقول (إن الوحدة بآمرها)، ومثل شعبي يقول (المهْرة بخيالها) فإذا كانت القيادة واثقة وذات حكمة وثقة ودراية في الإدارة والمثابرة والتجديد، فإن المشروع، أي مشروع كان سوف ينجح، وهذا الذي حدث بالفعل بعد مرور سنة كاملة على المشروع الإعلامي الثقافي (مُشرقات)، واليوم ونحن نعاصر الذكرى الأولى لموقع مُشرقات، فإن تلك البذرة الصغيرة، نهضت بجدارة وتميز من خلال الإبداع الذي تكلل بالنجاح المبين، حيث برزت مواهب وطاقات نسوية في هذا الموقع النسوي لها حضورها البديع، وأنجبت مشرقات مجلة رائعة حملت الاسم نفسه وكتب فيها نساء ورجال أدباء ومثقفون ومبدعون، فتركوا بصماتهم التي لا تشابه غيرها، ثم تابعنا على مدار السنة المنصرمة من عمر هذا الوليد المشرق الباهر، جملة من النشاطات المتميزة في المضمون والأداء، وهكذا حقق هذا الموقع بما أنجزه من مشاريع فرعية كالمجلة (مشرقات) والأنشطة البديعة والمتنوعة الأخرى، أروع الانجازات على الصعيد الثقافي والأدبي والفني النسوي والرجالي، أطفال وشباب وجدوا في هذا المشروع المتميز والجديد، نافذة مشرقة تستوعب طاقاتهم وتفتح لهم أبوابا واسعة وجديدة للأمل الذي يسعى لقتله أصحاب الشر، أولك الذين لا يروق لهم أي خطوة تتجه نحو دعم الحياة وتطويرها، ونحن إذ نبارك لـ (مشرقات) لإطفاء الشمعة الأولى بنجاح باهر، فإننا نشد بقوة على أيدي القائمين بدءاً من رئيسة التحرير الكاتبة والإعلامية) المبدعة (أسماء محمد مصطفى) مرورا على كل من سعى في تقديم الإسناد والدعم، آملين لهذا المشروع الجديد المتجدد أن يستمر في عطائه وتطوره، معلنين وقوفنا بقوة إلى جانب القائمين عليه، كونه يمثلنا وينتمي لنا ويحقق جانبا من أهم آمالنا، ألا وهم مواهبنا وطاقاتنا من النساء المتميزات المشرقات، وأطفالنا من حملة المواهب التي ستستمر بالنمو والتطور والتميز بوجود مشاريع كهذه، تضع دعم الإبداع الثقافي والفني في مقدمة أهدافها.

فألف مبارك لمشرقات الشجرة الوارفة بأغصانها وأوراقها وعطورها الباذخة، وكل عام وأنتم الأكثر إبداعا.

 
 
 
 

اقرأ أيضا

صفحة الفيسبوك

آخر التغريدات

درجات الحرارة وأحوال الطقس