حملة في اليوم الدولي لمكافحة المخدرات

sama asmaa الاثنين 25 يونيو
img

في اليوم الدولي لمكافحة المخدرات الذي أقرته اﻷمم المتحدة لمكافحة المخدرات والحد من الإتجار بها اطلقت المهندسة السورية نور عزام خير بك رئيس تحرير أرض المشاهير حملة توعية تشرح من خلالها مخاطر المخدرات على الفرد و المجتمع.

وتابعت الصحفية السورية رهف عمار الحملة مشيرة الى تقرير كتبته  نور عزام خيربك وأطلقته كنقطة انطلاقة للحملة ، وجاء في التقرير  أن المخدرات مرض يوازي السرطان يبدأ بشمة صغيرة أو ربما حقنة واحدة و تبدأ رحلة الموت البطيء للمتعاطي .. المخدرات من أخطر اﻷفات التي يمكن أن تصيب الفرد أو المجتمع ﻷن أضرارها لا تقتصر على المتعاطي فقط بل تؤثر على المحيط العائلي و اﻹجتماعي .
وتبدأ مراحل التعاطي ربما من موقف مزعج أو صدمة عاطفية أو ربما مشاكل عائلية كثيرة تدفعك ﻷخذ حقنة تهدء من عصبيتك قليلا تأثيرها لا يدوم طويلا.
في البداية يشعر المتعاطي أنه يأخذ جرعة أمل للحياة ليتخطى بها مشاكله و في الحقيقة يكون قد حقن نفسه بذراة الموت البطيء لحين اتحادها و انفجار شرايينه بشكل كامل.
أغلب اﻷفراد التي تتعاطى تتراوح اعمارهم بين 16-27.
الإدمان بشكل مفصل هو الحالة التي يعتاد فيها شخص ما على تعاطي المخدر أو الارتباط بالمادة المكونة لها من الكحول و النيكوتين والمخدرات إذ يشعر المدمن بحاجته الشديدة لضرورة إدخال هذه المواد للجسم.
وما إن يقرر المدمن التخلي عن هذه المواد والتوقف عن تعاطيها حتى يصاب بمجموعة من الأعراض تتمثل في الكسل والخمول و فقدان القدرة على التركيز و العمل وضيق التنفس والأرق والقلق وارتفاع ضغط الدم لهذا عند اتخاذ قرار العلاج من الإدمان يجب أن يكون هذا بمساعدة الطبيب و المراكز المختصة من أجل تجنب اﻷعراض السابقة.

وأشار التقريرالى الأعراض المرافقة للإدمان " صداع شديد ، اكتئاب دون مبرر ، قلق و خوف مستمر ، تصرفات عدوانية ، حالة نفسية صعبة ، سوء التصرف مع جميع اﻷفراد المحيطة ، عدم القدرة على التفكير و اتخاذ قرارات غير صائبة ، ألم في مناطق متفرقة من الجسم".

وأشار التقرير الى أن "المخدرات تحظر قوانين معظم الدول حيازة و بيع الهيروين. أما بقية المخدرات والمسكنات الإدمانية، فلا يمكن الحصول عليها إلا بترخيص طبي. مثل هذه القوانين من شأنها الحد من إدمان بعض المخدرات
إذا تم تطبيقها بعدالة و حزم و من شأنها أيضا تقليل إدمان المخدرات وسوء استعمالها بصفة عامة.
أما القوانين الصارمة التي تفرض الغرامات و تعاقب بفترات السجن الطويلة، فلم تفلح في وقف إدمان المخدرات أو سوء استعمالها.
المخدرات المنتشرة في مجتمعنا حاليا تندرج تحت -المنومات و الكحوليات المهدئة
-المحفزات و المهيجات مثل الماكس
-اﻷفيتامينات مثل الكوكائين و هذا النوع أثاره مدمرة نفسيا و جسديا و قد يدفع للشذوذ الجنسي.
-المواد المهلوسة التي يستهلكها أغلب المراهقين في المدارس مثل الحشيش و البانجو و الاستروكس
هذه اﻷنواع تسبب فقدان اﻷحساس بالواقع و عدم الوعي بالسلوكيات".

وتطرق التقرير الى أسباب الادمان " التدليل الزائد قسوة وعنف مشاكل أسرية ، المستوى الثقافي و اﻹجتماعي ، عدم تشجيعهم على تحمل المسؤولية ، تقديم الحماية الزائدة عن الحد للأبناء و تدليلهم بشكل يفسد اﻷخلاق ، القسوة والعنف مثل عقاب الأبناء أمام الجميع وعدم مدحهم و التقليل من قيمتهم أمام أقرانهم ، التهديد والوعيد الدائم للأبناء ، عدم السماح لهم بفرصة للتعبير عن مشاعرهم من غضب وحزن وخوف ، جعل الأبناء يحسون أن أخطاءهم خطايا وآثام و ربما جرم ،  حين يسألك أحد الأبناء (لماذا) تقمعه بقولك لأن أنا قلت ذلك ، عدم التعبير للأبناء عن مدى حبك لهم وعدم مناقشة مشاعرك معهم ، عدم محاولة احتضانهم وإظهار عواطفك تجاههم ،  المشاكل الأسرية كـ :  تفكك الأسرة والخلافات المستمرة بين الزوجين والانفصال العائلي ، تراجع في الدراسة لدى اﻷبناء بسبب الضغط النفسي و دخولهم لطريق سيء لسد الفراغ العائلي بالتعاطي " .

وأكد التقرير أن علاج الإدمان يبدأ أولا بأعادة تأهيل اﻷخلاق و السلوك النفسي للمدمن ، وأن أهم المراحل العلاجية تبدأ بالدعم النفسي وتخفيف الجرعات تدريجيا ﻷن أيقافها بشكل مفاجئ يؤدي إلى اختلاجات و نوبات صرع أخطر من اﻷدمان. ويستطيع المدمن أن يقلع عن المخدر بتقليل الجرعة اليومية تدريجيا. ويخفف الإقلاع التدريجي من وطأة انقطاع المخدر و لكن المدمن يظل قلقا وحاد المزاج لعدة أسابيع، أو شهور بعد الإقلاع النهائي عن المخدر. وقد تمتد رغبة الشخص في المخدر لعدة شهور وربما لسنوات.
ويعود بعض الأشخاص إلى المخدر و ربما إلى الإدمان بعد الانقطاع النهائي. وسبب ذلك هو فشلهم في إيجاد الحلول للمشكلات التي قادتهم إلى تناول المخدرات " .
واختتم التقرير بالإشارة الى اعتقاد بعض المعالجين للإدمان بـ " أن العلاج الجماعي للمدمنين يعود بالفائدة على كل مدمن على حدة وذلك لأن مواجهة المدمن بغيره من المدمنين تتيح له فرصة التعرف على نفسه ومسؤولياته الاجتماعية. وتنطوي مثل هذه المواجهات على مناقشات صريحة لمشكلات سوء استعمال المخدرات والدوافع المؤدية إليه " .

 
 
 
 

اقرأ أيضا

صفحة الفيسبوك

آخر التغريدات

درجات الحرارة وأحوال الطقس